منتديات دير الزور أحلى منتدى ترحب بكم
عزيزي الزائر مرحباً بك في منتديات دير الزور أحلى منتدى و نرجو منك التسجيل لتحصل على عضويتك التي تمنحك الكثير من الخصائص للمشاركة و التصفح و نحن سعداء لو انضميت معنا و شاركتنا ....
ولا تنسوا عند التسجيل أن تفعلوا اشتراككم من خلال البريد الالكتروني الذي سجلت فيه .

لماذا نقرأ ولماذا نهتم بالقرأة انها النور الذى يضئ الظلام . نور العلم

اذهب الى الأسفل

لماذا نقرأ ولماذا نهتم بالقرأة انها النور الذى يضئ الظلام . نور العلم

مُساهمة من طرف أم الرور في الخميس أكتوبر 28, 2010 10:31 pm

لماذا نقرأ ولماذا نهتم بالقرأة انها النور الذى يضئ الظلام. نور العلم

لماذا فقدنا هيبتنا وعزتنا امام اليهود والنصارى اتدرون لماذا لاننا ابتعدنا عن ثقافتنا وحضارتنا العريقه الذى كان يقودها عظماء اولا رسول الله صلى الله علية وسلم وخلف من بعدة سيدنا ابو بكر الصديق رضى الله عنه وارضاه

وخلف من بعده الفاروق سيدنا عمر ابن الخطاب رضى الله عنه وارضاه

وعثمان وعلى الى ان حدثت الفتنة بعد موت عمر ابن الخطاب رضى الله عنه وارضاه لانه كان الباب الذى يحول به الله بينه وبين الفتن وعندما سأل امير المؤمين حذيفة ابن اليمان كاتم اسرار الرسول (ص) قال له يا حذيفة حدثنى عن المنافقين ءاسمانى رسول الله فى المنافقين قال لا يا امير المؤمنين فقال اذا حدثنى عن الفتنه هل اخبرك رسول الله عن الفتن فرد عليه حذيفة رضى الله عنه وقال له يا أمير المؤمنين إن بينك وبين الفتنة بابًُ مسدود
قال له عمر أيُكسر البابُ أم يُفتح قال يُكسر يا أمير المؤمنين فقال عمر رضى الله عنه إن لله وان اليه راجعون وبكى بكاء شديد وكان الصحابة رضوان الله عليهم يجلسون ولا يفهمون ما يدور بين حذيفة وعمر واخذ عمر جنبا وبكى فقال الصحابة يا حذيفة ماالباب وما يُكسر وما يُفتح اننا لا نفهم شيء قال الباب هو (عمر فإن مات عمر كُسرَ باب الفتنة) وها قد حدث واصبحنافى فتن عجيبة لا حصر لها ولكن اتدرون لماذا تتداعى علينا الام لأننا فقدنا ثقافتنا وكثير من المسلمين لم يعدوا يهتموا بتاريخ دينهم مثلما يهتمون بتاريخ الكورة وتاريخ السينما وتاريخ امم ليسو مثلنا ان عزتنا فى القرأة والثقافه عموما وهذا الموضوع لعله يكون فيه افاده لكم
وللمسلمين والله من ورائه القصد وهو يهدى السبيل
اللهم أنا نسئلك علما نافعا وعملا متقبلا يارب العالمين وبارك اللهم فى كل من يقرأ الموضوع وبارك اللهم فى كل من ينشر الموضوع اكبر قدر ممكن وبارك اللهم لمن يقرأ ويعمل بما قرأ وجزاكم الله خيرا
اليكم الموضوع

لقراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .
والقراءة ذات شان عظيم حتى عند من لا يستمتعون بها ولذا تكثر الأسئلة حولها ويحرص المهتمون على ما ينفعهم فيها ما بين قراءة كتب موجهة أو الالتحاق ببرامج تدريبية أو استضافة ذوي التجارب للاستفادة منهم ؛ وهذا كله مسلك مبارك يؤازر ويثنى عليه . ومع أهمية الموضوع إلا أني كنت أهاب الكتابة فيه وأتجنبها قدر المستطاع وما دعاني للكتابة حولها إلا كثرة السؤال ممن لا يسع المرء إلا أن يجيبهم فأحببت اتخاذ هذه المقالة مادة أحيل عليها من يسأل عسى الله أن ينفع بها ويجعلها من الصدقة الجارية .
أولاً : لماذا نقرأ ؟


والجواب ليس عندي حتماً لأن كل إنسان يعرف هدفه من القراءة ؛ وفي الغالب فأهداف القراء هي :
1. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبته .
2. أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله .
3. أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب .
4. أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي .
5. أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
6. أهداف واقعية : بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها .
ثانياً : أسباب العزوف عن القراءة :
1. أسباب تربوية : حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض البيوت والمحاضن التربوية .
2. أسباب شخصية : كالجهل والغرور والنظرة القاصرة للنفس ويدخل ضمنها ضعف المستوى التعليمي .


3. أسباب اقتصادية: بسب غلاء أسعار الكتب أو فقر الإنسان أو قصور دخله عما هو أهم أو ما يظنه أهم إضافة إلى استغراق بعض الأعمال جل اليوم .
4. أسباب إدارية : وتبرز عند من لا يحسن تنظيم وقته ولا يعرف أولوياته ولا يرتب أدواره الحياتية .
5. أسباب ترفيهية : فبعض الناس رفاهيته هي الأصل ولا مكان للجدية إلا في ركن قصي يضيق ولا يتسع . ولعل انتشار وسائل الإعلام والانترنت مما يدعم هذا الجانب .
6. أسباب منفعية : حيث يقول قائلهم : وأي شيء ناله القراء من كتبهم ؟! هل صاروا " نجوماً " كمن يحسن التحكم في قدمه أو حنجرته أو بعض جسده ؟
ثالثاً : كيف نتعود على القراءة ؟

1. لابد من وجود قيمة معنوية للكتاب في البيت والمسجد والمدرسة .
2. أهمية المكتبة المنزلية العامة ومكتبة المسجد أو الحي ومكتبة المدرسة .
3. البحث عن القدوات والأمثلة الحية ؛ وكلما كانت القدوة قريبة كالأب والزوج والجار والمعلم وإمام المسجد كان أثرها أبين وأسرع .
4. زيارة المكتبات العامة والتجارية ومكتبات العلماء والمثقفين الخاصة .
5. تحديد ساعات يومية للقراءة والالتزام بها .
6. البدء بالكتب اللطيفة وذات الموضوعات المحببة للنفس .
7. اقرأ في المجالات التي تشعر بمسيس حاجتك لها لتعرف نفاسة القراءة فلا تفرط بها .
رابعاً : كيف نقرأ ؟


1. حدد عدداً من الكتب لقراءتها خلال السنة ؛ بمعدل كتابين أو أكثر شهرياً . على أن تكون خطتك مرنة وقابلة للتكيف حسب المتغيرات .
2. استخدم قلم الرصاص في التعليق ومحاورة المؤلف ؛ وقلم الرصاص أفضل من غيره للطف أثره وسهولة محوه وتغييره . ويمكن استخدام الأقلام الفسفورية للإشارة إلى أمر مهم وأفضلها القلم الأصفر لأنه لا يظهر في تصوير الأوراق .
3. اجعل مكان قراءتك مضاءاً بالمريح المعين من الأنوار وليكن جيد التهوية مهيئاً بكل ما قد تحتاجه من أوراق وأقلام وملصقات وغيرها . واحذر من وسائل الاتصال في أثناء خلوتك الثقافية .


4. قد تخلو بعض الكتب من عناوين جانبية فضعها على جوانب الصفحة لسهولة الوصول إليها مستقبلاً ولحملك على مزيد من التركيز في أثناء القراءة .
5. استخدم الملصقات اللطيفة لتحديد موضع التوقف ولا تثني ورق الكتاب أو تضع القلم داخله .
خامساً : ماذا تقرأ ؟
1. لا بد من العناية بأركان الثقافة في خطة القراءة، وهذه الأركان مشتركة بين جميع الأمم والحضارات وإن اختلفت في الماهية، وهي :
• الدين : فلا مناص من إكثار القراءة في علوم الشريعة الغراء إلى درجة التضلع من بعضها فهي أشرف العلوم وأجلها وأسماها لارتباطها بالرب العظيم سبحانه .
• اللغة : فليس مثقفاً من لا يعرف لغته ؛ ويجمع حشفاً وسوء كيلة إذا أحسن لغة أجنبية وهو أجهل بلغته من دابته التي يمتطيها . وقد يحوز السوء كله حين يترجم من لغة أجنبية إلى لغته التي لا يجيدها.



• التاريخ : فمن جهل ماضيه صعب عليه فهم حاضره وصنع مستقبله .
2. ويتبع ذلك بناء قاعدة معرفية أفقية واسعة بالقراءة في أساسات الفنون وتواريخ العلوم بحيث يتكون لديك إلمام عام بكثير من العلوم .
3. ثم يتخصص القارئ في مجال يرى نفسه مقبلة عليه أو الحاجة إليه عظيمة .
4. ومن الحكمة أن يعتني القارئ بالنظر في القضايا المستجدة التي تطرأ بين الحين والآخر ويتأكد هذا الأمر في شان العلماء والدعاة والكتاب .
سادساً: لمن تقرأ ؟


1. ابدأ بأكابر أهل الدين لتعرف الإسلام بدراية وعلم؛ وليكن لك حبل متين مع علماء السلف رضوان الله عليهم.
2. ثم اقرأ لفضلاء أهل العصر الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم .
3. اقرأ للأدباء والمفكرين والكتاب الذين لا يعرف عنهم سوء نية أو طوية باستقراء ما كتبوه .
4. اقرأ لأهل الحضارات والملل ما يفيدك ويزيدك .
5. اقرأ للمخالفين حتى تعرف وجهة نظرهم (بشرط أن يكون لديكَ علم يدرأ الشبهات، واحذر مخالفي العقيدة إن لم يكن لديكَ مزيد علم بها، فشبههم تحتاج لعلم راسخ) .
6. اقرأ للأعداء حتى تأمن شرهم عليك وعلى أمتك .
وليكن واضحاً أن القراءة للصنفين الأخيرين مظنة الزلل فلا يقدم عليها القارئ إلا بعد مشورة وتمكن ودعاء دائم بالهداية للحق .
سابعاً : أين تقرا ؟ :
1. اتخذ مكاناً في الدار للقراءة وليكن ملائماً من جميع النواحي .
2. إذا كنت مسافراً أو في مكان انتظار فلا تنس كتابك .
3. اجعل في سيارتك كتاباً مما لا يحتاج إلى متابعة القراءة لتنظر فيه إن اضطررت إلى الانتظار بسبب عطل أو مخالفة أو غير ذلك .
4. مكان العمل مناسب للقراءة بعد الفراغ من كل مهمة توكل إليك على الوجه المطلوب ودون تفريط بأمانتك.
ثامناً : متى تقرأ ؟ :



1. جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
2. تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
3. وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
4. إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
5. إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحاً لك .
6. يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .
تاسعاً: ماذا تفعل بعد القراءة ؟ :
1. اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
2. راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
3. سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .
4. وسلها أيضاً إن كانت تحتاج لكتاب يعرض وجهة نظر أخرى .
5. تواصل مع المؤلف شاكراً أو ناقداً أو مستوضحاً.
6. ناقش الكتاب مع لداتك وأصحابك .
7. انقل فوائد الكتاب لسجلك الخاص إن كنت تتبع هذه الطريقة .
8. أوص غيرك بقراءة الكتاب أو بتجنبه حسب تقييمك .
9. إن حوى الكتاب انحرافات خطيرة فاحتسب بتبليغ الجهات المسؤولة والعلماء ولا تنس مراسلة الناشر والمؤلف والمكتبة لمناصحتهم برفق وأدب .
عاشراً : كيف تستفيد من قراءتك ؟ :
1. لا تقرأ إلا بتركيز وانتباه وحولك القلم .


2. ضع عناوين داخلية لموضوعات الكتاب وأسئلة يجيبها خاصة إن خلا منها الكتاب .
3. تعامل مع فوائد الكتب بفعالية كما سيأتي .
4. كرر قراءة بعض الكتب خاصة المهمة بالنسبة لك .
5. من المناسب الاتفاق بين زملاء متقاربين في العمر والاهتمامات لقراءة كتاب معين أو القراءة حول موضوع ما دون تحديد عنوان ثم مناقشته.
الحادي عشر : طرق مقترحة للتعامل مع الفوائد :
1. أشر لفوائد الكتاب في الصفحات البيض الأول .
2. انقل الفوائد لدفاتر خاصة .


3. استخدم نظام البطاقات التي تسهل الوصول للمعلومة مباشرة؛ وهي طريقة يستعملها بعض المعاصرين تقوم على جعل فوائد كل علم في بطاقات خاصة ثم تفريع هذا العلم في بطاقات وهكذا.
4. إذا وجدت معلومة عن موضوع في كتاب لا يمت لهذا الموضوع بصلة فانقلها لكتاب متخصص عن هذا الموضوع أو أشر إليها في حواشي الكتاب المتخصص.
…………………………


يجمع رجال التربية وعلماء الاجتماع اليوم على انه بالامكان تغيير المواقف النفسية والمعتقدات والقيم عن طريق وسائل الاتصال الجماهيرية، وان أول هذه الوسائل هو التلفاز وقد أثبتت الابحاث ان الدعاية المرئية والمسموعة سوية اعمق تأثيرا في الذاكرة .

واذا أخذنا الثقافة بمعناها الواسع الذي يشمل القيم والمواقف والاتجاهات وانماط السلوك نجد التلفاز يأخذ مكان الصدارة في تعميق كل هذه المعاني .
واضافة لكل ما سبق فقد اثبتت الدراسات ان التلفاز في مجال التعليم اصبح المعلم والمؤثر الوحيد في توجيه رسالته التعليمية لالاف بل لملايين المشاهدين .
وعندما يقر المعنيون بهذه الدراسات بكل ما سبق يؤكدون ان هذا التأثير لا يحدث بصورة فورية وانما( القيم والمواقف والاتجاهات الفكرية والعاطفية وانماط السلوك الاجتماعي لا يمكن تغييرها او تعديلها او تأكيدها الا على مراحل من الزمن تطول او تقصر وفق طبيعتها ومدى تغلغلها في نفس المشاهد والجماعة ووفق مؤثرات التغير او التعديل او التأكيد) . هذه الحقائق دفعت الكثير من الباحثين للقول بأن الجيل في زماننا، ينشئه ثلاثة هم الأب والأم وأب ثالث هو التلفاز ويؤيدون اقوالهم بابحاث وتجارب حديثة اجريت في كثير من الدول المتقدمة التي اثبتت ان البرامج والافلام التلفازية تترك تأثيرا واضحا في الشباب بصفة عامة والاطفال بصفة خاصة، سواء كان هذا التأثير ايجابيا او سلبيا، ويرجعون ذلك الى عاملين : (الاول : ان الاطفال والشباب يستمدون كثيرا من خبراتهم عن الحياة من برامج التلفاز، وان خبراتهم الواقعية محدودة، ولذلك يتقبلون ما يعرضه التلفاز دون مناقشة او تفكير فتكون درجة امتصاصهم للمادة المعروضة اكبر ما يمكن في مرحلة الطفولة .
الثاني : انه كلما صغرت سن الفرد وقلت خبرته صعب عليه الفصل بين الواقع الحقيقي الذي يعيش فيه، والواقع المعدل او الخيال الذي تقوم عليه البرامج ولذلك غالبا ما يعتقد ان ما يعرضه التلفاز حقيقة واقعة) بعد هذه المقدمة نتناول الحديث عن:
فوائد وايجابيات التلفاز
تشير بعض الابحاث والتجارب التي قام بها علماء النفس والاجتماع والاعلام ان التلفاز يقوم بوظائف عديدة وخدمات كثيرة للشباب والاطفال منها الترفيه والتعليم والتثقيف واكتساب الخبرات والمعارف واشباع الرغبات التي لا يستطيعون تحقيقها في حياتهم الواقعية نفصل فيما يلي الكلام عن فوائد التلفاز وايجابياته :
1- المساهمة في التكوين العلمي والاجتماعي والثقافي : اشارت دراسة مهمة بانه يمكن ان تسهم برامج التلفاز في التكوين العلمي والاجتماعي والثقافي للطفل اكثر مما تسهم البرامج التقليدية، كما يمكن ان تثري فكر الطفل وحسه بالخبرات التي تجلب اليه رسائل مصورة ذات معنى ما يزيد في حصوله على المعلومات، وتزيد من رصيده اللغوي وتساعده في مواجهة مشكلاته اليومية، كما تنمي قدراته المبدعة، التي يتواصل من خلالها مع العالم الواسع، وبلوغه المطامح بعيدة المدى في عصر المعلومات الذي نعيشه .
2- تدعيم القيم الايجابية في نفوس الاطفال -تهدف برامج الاطفال الموجهة والسليمة- في التلفاز الى تدعيم القيم الايجابية في نفوس الاطفال، والتركيز على تنمية الاحساس بالانتماء الوطني لدى الطفل، مع تعريفه بحقوقه وواجباته تجاه المجتمع، والتركيز على تأكيد المثل والسلوكيات الايجابية في نفوس الاطفال . كما يعمل التلفاز على غرس العقيدة السماوية، وتجلية حقائق الايمان، وتقديمها للطفل في صور مبسطة، والقاء الضوء على الهوايات والرغبات التي تشبع الكثير من حاجاته، والتي تهم الطفل، وكذلك تنمية مواهبه، وتشجيع الاطفال على اظهار ميولهم واتجاهاتهم، وتنمية الجوانب الايجابية الطيبة المواتية فيهم .
3- إسهام التلفاز في التعليم : ( ان الباحثين يتفقون على ان الاطفال يتعلمون من التلفاز، وان تعلمهم هذا يأتي عرضا، من خلال المشاهدة اليومية التي تهدف الى الترفيه والتسلية اساسا ) .
(وتشير بعض البحوث الى ان استعمالات الطفل المبكرة للتلفاز هي من اجل الترفيه والمتعة والتسلية . وان فكرة ذهاب الطفل الى التلفاز بالمنزل طلبا للمعرفة يعتبر سلوكا غير مألوف لا يقوم به الا في سن متأخرة، ويحدث غالبا بين الاطفال الذين يتميزون بنشاط ايجابي في البحث عن الحقائق الواقعية) .
(وتميل الدراسات الى التأكيد على ان التلفاز يحتل المركز الاول عند الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين الثالثة والثامنة . وذلك ان ذهن الطفل في هذه المرحلة العمرية 3-8 سنوات، يكون في مرحلة اكتساب الخبرات والمعلومات، ويكون حب الاستطلاع لديه قويا، وكثيرا ما يستسلم لما يراه على شاشة التلفاز فضلا عن ان الطفل في هذه المرحلة العمرية يكون اكثرا تواجدا في البيت .
ورغم ان طفل الثالثة-الثامنة يسترعي انتباهه كل جديد، لكن الجديد الذي يأتيه عن طريق التلفاز يستثير انتباهه بشكل يفوق ما يأتيه عبر اية وسيلة اتصال اخرى، وذلك بحكم جاذبية التلفاز ومواصفاته التي يتميز بها عن باقي وسائل الاتصال الجماهيرية، مفترضين ان هذا الجديد الذي يأتي عن طريق التلفاز تتوفر فيه المواصفات الفنية والجمالية والمعرفية التي تتناسب ومستوى القدرات العقلية التي تعتمد اساسا على بعدها الخيالي عند هؤلاء الاطفال) .
كما(اكدت دراسة المجلس العربي للطفولة والتنمية وان التلفاز اصبح يشكل مدرسة موازية في نقل المعارف والعلوم فيما يؤدي عامل التكرار فيما يقدمه التلفاز الى التأثير في اضافة معلومات جديدة الى الطفل تختلف-كما وعمقا- عن معلوماته السابقة .
واوضحت الدراسة ان التلفاز يتمتع كوسيلة سمعية وبصرية بقدرات هائلة قد يكون لها دور في تنمية وظائف النمو العقلي والتعلم المجدي عن طريق التسلية مشيرة الى ان الطفل العربي بمختلف فئاته العمرية والاجتماعية يعيش واقعا اعلاميا متغيرا) .
وقبل ان ننهي مسألة اسهام التلفاز في التعليم نشير لدراسة لهيملويت تؤكد فيها( ان الاطفال الذين ليس امامهم الا محطة واحدة تتاح لهم الفرصة لاكتشاف تلك البرامج التعليمية والثقافية . اما الذين لهم مجال الاختيار بين عدة محطات فقد لا تتاح لهم تلك الفرصة الا نادرا جدا. فكلما كان مجال الاختيار بين المحطات مفتوحا امام الطفل ضعف الاحتمال في ان يقع على برنامج ثقافي يعد من وجهة نظر رجال التربية ذا اثر فعال في معرفة الطفل، اذ يمده بخبرات جديدة ويوسع المجال امام ذوقه .
ويشير شرام في دراسته الى ان الاطفال الاميركيين والكنديين ان الطفل اذا لم يجد الترفيه الخفيف من احدى المحطات فانه يسعى لان يجده في محطة اخرى، وينتج عن ذلك تركيز اهتمام الطفل في البحث عن البرامج الخيالية والترفيهية، وتأثير ذلك يكون في عدم تطور ذوق الطفل وتنوعه ) .
4- تنمية قابلية الافراد وتوسيع مداركهم : حيث اننا(بتحليل قسم من برامج التلفزيون نجد ان قسما منها ايجابي يؤدي الى تنمية قابليات الافراد وذكائهم وتوسيع مداركهم باكسابهم معلومات جديدة يؤدي الى نشر التفكير العلمي وتنمية روح المرح والمنافسة الشرعية وتقوية الروابط الاسرية والدينية وتنمية الميول المهنية والفنية والرياضية والاطلاع على احداث العالم).
avatar
أم الرور
نائب المدير
نائب المدير

انثى
عدد الرسائل : 272
العمر : 33
البلد : سوريا يا حبيبتي
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لماذا نقرأ ولماذا نهتم بالقرأة انها النور الذى يضئ الظلام . نور العلم

مُساهمة من طرف امان الروح في الأحد فبراير 05, 2012 8:53 pm

جاء في الاثر*تعلموا العلم فان تعلمه لله خشية وطلبه عباده والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلم صدقة وبذله لاهله قربه والمعين على السراء والضراء يرفع به الله اقواما فيجعلهم في الخير قادة وسادة وهداة يقتدي بهم ونور الابصار به يبلغ الانسان منزلة الابرار
avatar
امان الروح
ديري جيد
ديري جيد

انثى
عدد الرسائل : 177
العمر : 41
البلد :
تاريخ التسجيل : 02/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى